على كرسي موهبة..
جميل أن توظف التقنية بما ينفع مجتمعاتنا ويساعدنا في تطوير أدوات التعليم ، لطيفة الزهراني ، وفاء الشهري ، رضا الحارثي ،و هنادي الخضير ،مجموعة نشطة من طالبات جامعة الطائف الحاصلات على المركز الأول في جائزة الإبداع العلمي في عامها الرابع ،الفئة الرابعة بنات ، للعام الهجري 1427هـ ، يشاركننا عرض تجربتهن في هذا العدد ....
بداية تحدثت الطالبات عن فكرة المشروع : "في مشروع تخرجنا أردنا ربط التقنية الحديثة بالحاسب الآلي فوجدنا أن تقنية البطاقة الممغنطة لا تزال مجهولة لغالبية الناس في منطقة الخليج , بينما تحقق انتشارا واسعا في دول العالم الأخرى.وهذه التقنية ذات أهمية بالغة في مجالات متعددة مثل مجال الأمن والحماية , البطاقات الائتمانية الشركات والمؤسسات تستخدمها في نواحي متعددة ،فقد أصبح استعمال البطاقات المغناطيسية يدخل في تفاصيل الحياة اليومية، ثم إن صناعة البطاقة الممغنطة لا تزال نامية في المنطقة ولذلك فان فرص العمل والاستثمار لتطبيق هذه التقنية لا تزال كبيرة".
وذكرت الطالبات عن شرح فكرة المشروع وآلية العمل "فكرة المشروع هي أن الطالب عند حضوره لقاعة المحاضرة يقوم بتمرير البطاقة الممغنطة داخل جهاز يسمى "قارئ البطاقات الممغنطة" ،هذا الجهاز يرتبط بالبرنامج الموجود على الكمبيوتر والمتصل بالخادم .بعد تمرير البطاقة داخل الجهاز، يقوم البرنامج بقراءة رقم البطاقة والمخزن على الشريط المغناطيسي حيث لكل طالب رقم بطاقة فريد ، يقوم البرنامج بالبحث عن اسم الطالب ذو رقم البطاقة المقروء وتسجيله في سجل الحضور،بعد ثلاث محاضرات , يقوم البرنامج بحساب عدد مرات غياب الطالب في هذا المقرر , في حال تجاوز الطالب الحد المسموح به من الغياب يقوم البرنامج بعرض رسالة للمستخدم تفيد بذلك أو إرسال إنذار للطالب عبر البريد الالكتروني الخاص به ، كما أن البرنامج يمكّن عضو هيئة التدريس التدريس من الحصول على كشف حضور الطلاب في مقرر معين وإمكانية التعديل فيه ".
وأفادت الطالبات " الحمد لله بروح التعاون استطعنا أن ننجز هذا المشروع في فترة قصيرة لا يتجاوز الثلاثة أشهر .. و عملنا كفريق واحد هو سر نجاحنا ،كما وجدنا كل التشجيع و التعاون من أعضاء هيئة التدريس و خاصة من مشرفة المشروع ومنسقة جائزة الإبداع التي إفادتنا بالمعلومات اللازمة عن الاشتراك في الجائزة وكانت حلقة وصل بيننا وبين مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع ،وأن مثل هذه الاختراعات يعد انطلاقة جديدة نجو مجتمع رقمي وبيئة تعليم الكترونية ، كما أننا الآن نحاول نشر تجربتنا لنكون بيئة تعليمية رقمية بإذن الله .